العلامة المجلسي
196
بحار الأنوار
ولقد عهدنا إلى آدم من قبل كلمات في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ذريتهم فنسي ، هكذا والله أنزلت على محمد صلى الله عليه وآله . ( 1 ) 50 - الكافي : محمد بن يحيى وغيره ، عن أحمد بن محمد ، عن العباس بن معروف ، عن علي ابن مهزيار ، عن الحسين بن سعيد ، عن إبراهيم بن أبي البلاد قال : حدثني أبو بلال المكي قال : رأيت أبا عبد الله عليه السلام طاف بالبيت ثم صلى فيما بين الباب والحجر الأسود ركعتين ، فقلت له : ما رأيت أحدا " منكم صلى في هذا الموضع . فقال : هذا المكان الذي تيب على آدم فيه . ( 2 ) 51 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن محمد العلوي قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن آدم حيث حج مما حلق رأسه ؟ فقال : نزل عليه جبرئيل عليه السلام بياقوتة من الجنة فأمرها على رأسه فتناثر شعره . ( 3 ) 52 - أقول : روى السيد في كتاب سعد السعود أنه رأى في صحف إدريس عليه السلام : أمر الله الملائكة فحملت آدم وزوجته حواء على كرسي من نور وأدخلوهما الجنة فوضعا في وسط الفردوس من ناحية المشرق . ( 4 ) ثم ذكر حديث إقامة آدم عليه السلام خمس ساعات من نهار ذلك اليوم في الجنة وأكله من الشجرة . وذكر حديث إخراجه من الجنة وهبوط آدم بأرض الهند على جبل اسمه باسم ( 5 ) على واد اسمه نهيل بين الدهنج والمندل بلدي الهند ، وهبطت حواء بجدة ، ومعاينة الله جل جلاله لهما ، ( 6 ) ثم قال الله لهما : قد بتما ليلتكما هذه لا يعرف أحدكما مكان صاحبه وأنتما بعيني وحفظي ، أنا جامع بينكما في عافية ، وإن أفضل أوقات العباد ( 7 ) الوقت
--> ( 1 ) لم نجد الرواية فيما عندنا من نسخ المصدر . م ( 2 ) فروع الكافي ج 1 : 218 . م ( 3 ) فروع الكافي ج 1 : 218 . م ( 4 ) هذا أيضا مما تدل على أن الجنة التي اخرج منها آدم هي جنة الخلد . ( 5 ) في نسخة : بابم ، وفى المصدر : وهبوط آدم بأرض الهند على جبل اسمه نهيل بين الذبيح والمندل في بلدي الهند . ولم نجد في المعاجم غير المندل ، قال ياقوت في معجم البلدان : مندل بالفتح بلد بالهند منه يجلب العود الفائق الذي يقال له المندلى . وتقدم ذيل الحديث 32 أنه هبط على جبل في سرنديب يقال له نوذ . ( 6 ) في المصدر : ومعاتبة الله لهما . ( 7 ) في المصدر : وان أفضل أوقات الصلاة للعباد .